كتب: عبد الرحمن سيد

في فشل جديد لمساعي السلام، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي ترأس وفد بلاده في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أن واشنطن لم تكسب ثقة طهران خلال المحادثات التي جرت في باكستان، والتي لم تسفر عن أي اتفاق يضع حداً للحرب أو يحدد إطاراً واضحاً للتعاون بين الطرفين.

وأوضح قاليباف، في بيان صدر بعد ساعات على انتهاء الجولة، أن "زملائي في الوفد الإيراني طرحوا مبادرات بناءة، لكن في نهاية المطاف لم يكن الطرف الآخر قادراً على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض".

وأضاف معربًا عن تقديره لجهود باكستان في تسهيل المحادثات: "أميركا فهمت منطقنا ومبادئنا، وحان الوقت لتقرر ما إذا كان بوسعها كسب ثقتنا أم لا".

وقد شارك في هذه المحادثات مسؤولون أمريكيون بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانيون برئاسة قاليباف، بالتزامن مع هدنة لمدة أسبوعين، لكنها انتهت دون تحقيق أي نتيجة ملموسة.

من جانبه، حمل وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، الذي قاد مفاوضات الاتفاق النووي عام 2015، الولايات المتحدة مسؤولية فشل الجولة، مشيرًا إلى سعيها لإملاء شروطها على طهران وقال ظريف عبر منصة "إكس": "لا مفاوضات، مع إيران على الأقل، ستنجح على أساس شروطنا مقابل شروطكم".

وبحسب مصدر مطلع نقل عنه موقع "أكسيوس" الأميركي، شملت أبرز نقاط الخلاف مطالبة إيران بالتحكم في مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الجانبان سيستأنفان الاتصالات، أو ما سيكون عليه مصير وقف إطلاق النار بعد فشل هذه الجولة من المفاوضات.